"هل ستكون صحة طفلي على ما يرام؟" سؤال يخطر في بال جميع الأمهات الجدد والحوامل. يولد الكثير من الأطفال من ذوي متلازمة داون بصحة جيدة، لكنّ بالمقابل يُعتبر المواليد من ذوي متلازمة داون أكثر عرضةً للإصابة بمضاعفات معينة.
الحالات الصحية المرافقة لمتلازمة داون
المواليد من ذوي متلازمة داون أكثر عرضةً للإصابة بالعيوب القلبية الخلقية، ومشاكل في النظر والسمع، واضطرابات في الجهاز التنفسي، وانسداد الأمعاء، وابيضاض الدم عند الأطفال (اللوكيميا)، وغيرها من المشاكل الصحية، كما أن لديهم قابلية أكبر للإصابة بالعدوى. ولذلك يُجري الأطباء فحوصات دورية بحثاً عن هذه الحالات، لأن بعضها — كالعيوب القلبية — قد يكون موجوداً أصلاً حتى لو لم تظهر أعراضه.
وبالرغم من أن قائمة المشاكل الصحية المحتملة قد تثير القلق، إلا أنه يجب أن تتذكرا أن إصابة طفلكما بأيٍّ منها ليست حتمية على الإطلاق. وفي حال كانت لديه واحدة أو أكثر من هذه المضاعفات، فإن التقدم في العلوم الطبية جعل معظمها قابلاً للعلاج. ويتمثّل أحد أبرز الأدلة على ذلك في أن غالبية العيوب القلبية يمكن إصلاحها عبر التدخل الجراحي.
ركّزا على ما يهمّ الآن
توجد معلومات كثيرة في وقتنا الحاضر عن متلازمة داون؛ لذا فالأفضل التركيز على المعلومات الأساسية المتعلقة بطفلكما في الوقت الحالي.
أنتما أكبر داعمين لطفلكما
أنتما أكبر داعمين لطفلكما. لذا نشجعكما على تنظيم كافة سجلاته الطبية والاحتفاظ بها، والالتزام بإرشادات الرعاية الصحية الموصى بها للأفراد من ذوي متلازمة داون.




