نهنئك بقدوم مولودك الجديد، ونشاركك في هذه اللحظة الاستثنائية التي تجمع فرحة الأبوة بما تحمله من تساؤلات وأحاسيس متنوعة. إنّ تشخيص متلازمة داون في طفلك ليس نهاية المطاف، بل هو بداية رحلة إنسانية عميقة نسعد أن نكون شركاء فيها.
خذ وقتك
من الطبيعي تماماً أن تشعر بمشاعر متضاربة في هذه اللحظة؛ الحيرة، والقلق، وربما الخوف. لا تستعجل نفسك ولا تحاكمها. امنح نفسك مساحةً للتنفس والتأمل، وتذكّر أن ما تشعر به الآن لا يعكس مدى حبك لطفلك.
ابحث عن الدعم المبكر
كلما بدأت مبكراً كان أفضل. التدخل المبكر — سواء من خلال العلاج الوظيفي أو الكلامي أو الفيزيائي — يُحدث فارقاً حقيقياً في تطوّر طفلك. لا تتردد في التواصل مع الجمعية للحصول على توجيه متخصص حول الخطوات الأولى.
لا تصدّق كل ما تسمع
كثيرٌ من المعلومات المتداولة عن متلازمة داون مبنية على مفاهيم قديمة لا تعكس الواقع الحالي. الأطفال ذوو متلازمة داون اليوم يتعلمون ويلعبون ويُقيمون علاقات اجتماعية ويعيشون حياةً كاملة. اعتمد على المصادر الموثوقة وتواصل مع أسر مرّت بنفس التجربة.
طفلك أولاً، التشخيص ثانياً
طفلك هو طفلك قبل أي شيء آخر — له شخصيته واحتياجاته وفرحته الخاصة. متلازمة داون جزء من هويته، لكنها لا تُعرّفه كاملاً. انظر إليه كإنسان بإمكانات واسعة، وليس كحالة طبية تحتاج إلى "حل".
أنت لست وحدك
ثمة مجتمع كامل من الأسر التي عاشت نفس اللحظة التي تعيشها الآن، ومضت قُدُماً وبنت حياةً جميلة. جمعية صوت لمتلازمة داون موجودة لدعمك وتوجيهك في كل خطوة — من التشخيص المبكر إلى التعليم والتدريب والاندماج المجتمعي.
نحن هنا معك.




